محمد بن عزيز السجستاني
110
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
والأرض ذات الصّدع « 1 » [ 86 - الطارق : 12 ] : أي تصدّع بالنبات « 2 » . أفلح من زكّاها [ وقد خاب من دسّاها ] « 3 » [ 91 - الشمس : 9 ] : أي ظفر من طهّر نفسه بالعمل الصّالح « 4 » « 3 » [ وفات الظفر من أخملها بالكفر والمعاصي ] « 3 » ، ويقال : أفلح من زكّاه اللّه ، [ وخاب من أضلّه اللّه ] « 3 » . أشقاها « 5 » [ 91 - الشمس : 12 ] : هو قدار بن سالف ، عاقر الناقة . أنقض ظهرك [ 94 - الشرح : 3 ] : أي أثقل ظهرك حتى سمع نقيضه : أي صوته « 6 » ، وهذا مثل ، ويقال : أنقض ظهرك أثقله حتى جعله نقضا ، والنقض : البعير الذي قد أتعبه السفر والعمل فنقض لحمه ، فيقال له حينئذ : نقض .
--> - الحديث : « لم يأذن اللّه لشيء ما أذن لنبيّ أن يتغنى بالقرآن » أخرجه الشيخان ، البخاري في صحيحه 9 / 68 ، كتاب فضائل القرآن ( 66 ) باب من لم يتغن بالقرآن ( 19 ) ، الحديث ( 5023 ) وفي 13 / 453 كتاب التوحيد ( 97 ) باب قول اللّه : ولا تنفع الشفاعة . . . ( 32 ) ، الحديث ( 7482 ) ، ومسلم في صحيحه 1 / 545 ، كتاب صلاة المسافرين ( 6 ) ، باب استحباب تحسين الصوت ( 34 ) ، الحديث ( 232 / 792 ) . قال الحافظ ابن حجر : إنما هو من الأذن - بفتحتين - وهو الاستماع ، وقوله : « أذن » أي استمع . ( 1 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 255 ، وبه قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 294 ، والصدع بمعنى الشق ؛ لأنه يصدع الأرض فتنصدع به ( تفسير القرطبي 20 / 11 ) . ( 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 4 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 3 / 267 ، وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة ص 530 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وتقدّمت فيها عقب كلمة ألفافا [ 78 - النبأ : 16 ] . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 532 . وانظر غريب اليزيدي : 433 .